عميل سابق للمخابرات المركزية الأميركية: الموساد والسعوديون يقفون خلف الهجوم الكيماوي المزيف في سوريا: هانيبال جينسيريك- ترجمة: علي إبراهيم

Publié le

عميل سابق للمخابرات المركزية الأميركية: الموساد والسعوديون يقفون خلف الهجوم الكيماوي المزيف في سوريا: هانيبال جينسيريك- ترجمة: علي إبراهيم
 
أكد روبيرت د. ستيل أن الموساد "الإسرائيلي" والعربية السعودية، بالتواطؤ مع مسؤولين أميركيين خونة، هم من يقف خلف الهجوم الكيماوي المزيّف بشكل فاضح في سوريا.
ستيل، وهوعميل استخبارات سابق في سلاح البحرية، عمل أكثر من عشرين عاماً، وكان يحتلّ ثاني أعلى منصب يمكن لمدنيّ أن يتولاّه في استخبارات القوى البحرية. أضاف ستيل أيضاً أن السيناتور جون ماكين والمدير السابق للمخابرات المركزية جون برينان مسؤولان عن التخطيط لعمليات مزيفة من داخل الولايات المتحدة.
وفي مقابلة معه نشرت الثلاثاء الماضي، قام ستيل بتقديم أحدث ما لديه من معلومات تلقّاها من زملاء له في الاستخبارات حول الهجوم في سوريا:
"أهم الأنباء هذا المساء، جون ماكين، جون برينان، ماكماستر في البيت الأبيض، السعوديون والإسرائيليون، جميع هؤلاء قاموا بخيانة الجمهور الأميركي. بالطبع، يجب علينا أن نتساءل إن كان دونالد ترامب يلعب لعبة "اسرائيل أولاً" بدلاً من "أميركا أولاً" شعاره الذي رفعه عندما كان مرشحاً للرئاسة.
"إن الرحلة التي قام بها ماكين في شهر شباط الماضي (إلى سوريا) كانت تهدف على ما يبدو إلى تحضير المسرح من أجل "هذا الهجوم الكيماوي". هنا يجب عليّ أن أقول لكم إن ماكين ليس الرجل الجيد الذي يحفظ الأسرار. هذا أمر تمّ التأكّد منه مرتين، ونحن واثقون أن ماكين خائن ويعمل ضد حكومة الولايات المتحدة والشعب الأميركي".
وأضاف ستيل أن السيناتور جون ماكين والمدير السابق للمخابرات المركزية جون برينان هما المسؤولان عن التخطيط للعمليات المزيفة من الأراضي الأميركية.
"لقد سمعت من مصدر داخلي، جدير بالثقة بشكل مطلق، أن الهجوم الكيماوي المزيف في سوريا تم التخطيط له من قبل السيناتور جون ماكين، والمدير السابق للمخابرات المركزية جون برينان، ومستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي هيربرت ماكماستر، وهو أيضاً خائن للرئيس الأميركي.
 
"في هذه الأثناء قام مدير المخابرات المركزية، والمعروف بمصداقيته الكبيرة، مايك بومبيو، بتقييم الهجوم بشكل صحيح على أنه هجوم مزيف. لكن، وكما أعلم، لم يقم مكتب التحقيقات الفيدرالي بإعلام الرئيس أن هذا الهجوم المزوّر كان، في الحقيقة، عملاً خيانياً تم التخطيط له في الولايات المتحدة وتمويله من قبل السعودية واسرائيل اللتين تقاسمتا التكاليف.
"لقد تم التلاعب بدونالد ترامب. كانت لحظة تشبه لحظة خليج الخنازير. لكن ولمصداقيته قام مدير المخابرات المركزية، مايك بومبيو، والذي يقول جميع زملائي في الاستخبارات أنه فهم الأمر جيداً، بإبلاغ ترامب أنها عملية مزيّفة قام بها بعض العناصر القريبين من المخابرات المركزية الأميركية، وربما من قبل المخابرات الفرنسية، كما أنه من المحتمل أن تكون العملية من تنفيذ الموساد والسعوديين.
"قام ترامب بشكل غبي جداً جداً بإبعاد مايك بومبيو عن الاجتماع الذي تم فيه اتخاذ القرار. الشيء الرئيسي هنا أنه تم خداع ترامب، والتلاعب به. من المحتمل أن يكون جاريد كوشنر (صهر ترامب) عميل نافذ للموساد (1).
"أظن أن ترامب ذكي جيداً. أريده أن ينجح. لكن هذه الأوقات سيئة بالنسبة إليه حقاً.
"ليست وكالة المخابرات المركزية هي من أعطاه المعلومات الخاطئة. بل ربما يكون جاريد كوشنر هو من زوّده بها، بعد عودته من زيارته الأخيرة للشرق الأوسط (إسرائيل والعراق). ومن المحتمل أيضاً أن يكون مصدر المعلومات هو "الاستخبارات العسكرية" الفاسدة حتى العظم. إنني أشك، على ضوء محادثاتي الأخيرة مع أناس في غاية الموهبة في بريطانيا، أشك أن تكون إسرائيل هي من قالت للجميع إنها اكتشفت هذا التهديد الكيماوي الشديد، وأن هناك صواريخ محمّلة بالغازات الكيماوية سيتمّ إطلاقها عليها، ما يعني نهاية العالم، وأن الأسد يقوم باختبار أسلحته الكيماوية قبل هجومه على إسرائيل.
 
"إذن، من كل مكان تأتي المعلومات لترامب، تكون معلومات كاذبة".
 
في المقابلة أعطى ستيل أيضاً رأيه حول بعض الأفراد من إدارة ترامب :
"شين سبايسر هو مهرج فرويدي. لا أعيره أي اهتمام."
"جاريد كوشنر، الشيء الذي برز من هذه القضية أنه مشبوه. ويمكن أن يكون عميلاً نافذاً للموساد"
"ستيف بانون كان ضوءاً ساطعاً في البيت الأبيض، عارض الضربات الصاروخية".
(1)جاريد كوشنر ينتمي إلى مذهب يدعى "يوم الحساب" الذي ينتمي له أيضاً آل روتشيلد.
ينتمي صهر ترامب ومستشاره الرئيسي جاريد كوشنر إلى مذهب نخبوي يدعى "يوم الحساب" ويضم المذهب في عضويته آل روتشيلد. هذا المذهب يحاول إشعال حرب عالمية ثالثة لتحقيق "النبوءة".
 
المصدر :
http://numidia-liberum.blogspot.fr/2017/04/ex-agent-de-la-cia-le-mossad-et-les.html?spref=fb

Commenter cet article