مقتدى الصدر يطلب من الاسد التنحي من السلطه

Publié le

العلامة السوداء :
 بيان أسود بلون عمامتك ولا تسامحني اذا وصفته بلون عمالتك ، للأسف تضع على رأسك عمامة سوداء وتسجل في تاريخك علامة سوداء ، تخشى على أميركا من فيتنام أخرى كما خشيت عليهم عندما كانوا يحتلون العراق فرفعت راية الأستسلام واليوم تمارس دور الصقر في المحاصصة النفطية ، تخشى على سوريا من ان تصبح ركام وتطالبها بأهدار كل التضحيات ،لا يا مقتدى لست قدوة حتى توجه النصح فسوريا التي قدمت الاف الشهداء لا تنظر الى الحجر وما يتهدم بيد الأميركي والأسرائيلي هو بناء للعزة والكرامة سالت دونها دماء غالية ، وكرامة سوريا بأسدها وأسدها هو سوريا هو رمز الوطن وهل تستقيل الأوطان ، أنت وأمثالك يا مقتدى تساومون تفاوضون تحاورون لأنكم خائفون ، خائفون على أموالكم ومخصصاتكم ومناصبكم ومراكزكم فتظهرون وتختفون كما يطلب منكم ويملى عليكم ، أما اسدنا فهو زاهد في كل المناصب وأقسم لك بأنه يقوم بواجبه كقائد للبلاد وليس كرئيس لجمهورية ، أنه قائد ومتى كان القائد يلقي سلاحه ، أسدنا لا يملك الا محبة شعبه وثقة الناس بحكمته وقيادته لذلك هو لا يملك شيئا ليساوم على المنصب ، ثروته الوحيدة هي الوطن فأذا خسرها خسر كل شيء ، هو محارب قالها منذ اليوم الأول انا لا أملك خيارا سوى النصر ، هل وصل هذا الى أذانك ، أنه البشار قوله فعل لا كتصاريحكم تتبدل بألوان ملابسكم ، قالوا له وماذا لو تمكن الأرهاب من دمشق ،أجاب هل نسيتم انني ضابط في الجيش العربي السوري سأطلق الرصاص على عدوي الى ان تنفذ ذخيرتي فألقى ربي شهيدا ، هل كان لديك وقت لتسمع هذا الكلام أم كنت مشغول بمكالمة السفير الأميركي او بالتفاوض على صفقة نفطية أم كنت تعد حقيبة النقود لتتأكد بأنها لم تنقص ولا دولار ، أنه البشار الذي لم يهتز للهجمة الكونية لتطلب منه ان يخشى عدوانا أميركيا ، هل أنتبهت يا مقتدى ان العدوان تزامن مع تاريخ تأسيس حزب البعث ، بالتأكيد تعلم ما معنى البعث هو القيامة من الموت فكيف اذا كان البعث من الحياة وليتك تعلم بأن العدوان الأميركي قد بعث في سوريا روحا جديدة من العنفوان وبث في عنفوانها روحا جديدة من التحدي وأرتفع منسوب التحدي عندها الى درجة استعداد الجرحى للعودة الى ميادين القتال 
يا مقتدى أكلمك كلام العارف ببواطن الأمور ، لا شيء يعادل الأستشهاد على تراب سوريا 
 سوريا التي ظلموها وقالوا عنها قلب العرب النابض فأذ بها قلب الكون النابض ، هذه هي سوريا وهذا هو قرارنا ، نحيا بها او نموت دونها ، يا مقتدى ليتك تصاب قليلا بعدوى سماحة السيد نصرالله الذي قال لو احتاجت المعركة ان اذهب انا وكل اخوتي الى سوريا لما ترددت وليس ذهابا عاديا فقد قال حفظه الله (( سنذهب ولو قتلنا جميعا ففي كربلاء الجميع قضوا شهداء )) ، يا مقتدى أقفل عليك بابك وأقفل فمك قليلا وشاهد تسجيلات لسماحة السيد المفدى وللقائد بشار الأسد عسى ان يشفيك الله من مرض الزعامة الوهمية المصنوعة في أميركا وتتعلم كيف يكون القادة الذين لو أمرونا ان نخوض البحار ونقطع الأنهار ونقلب الليل نهار لوجدونا طوع بنانهم لأنهم أمامنا وليسوا خلفنا ولن يقودونا الا الى الأنتصار ، يا مقتدى قبل العدوان الأميركي كنا واثقين بالنصر أما اليوم فقد اصبح النصر يقينا ، وعزة الله لو كشف لنا الغطاء لما ازددنا يقينا .
 لبيك يا نصرالله ، لبيك يا اسد الله البشار .

 

 

قاسم حدرج
 

Commenter cet article