المعلم: نعتقد أن نوايا العدوان الأمريكي على سوريا لم تتوقف

Publié le

أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم أن العدوان الأمريكي على سوريا عدوان موصوف وخرق للقانون الدولي ويهدف لتعطيل عملية السلام معربا عن اعتقاده بأن نوايا العدوان على سوريا لم تتوقف.

وقال المعلم في تصريحات صحفية أدلى بها مع نظيره الروسي سيرغي لافروف قبل بدء جلسة محادثات مغلقة بين الوفدين السوري والروسي:”نعبر عن تقديرنا العالي للقيادة الروسية والشعب الروسي الصديق على الموقف المبدئي الذي اتخذته روسيا إزاء العدوان الأمريكي على سوريا ” .

وأضاف المعلم “مجلس الأمن بالأمس كان مسرحا للمزايدات بين الدول الغربية من أجل القضاء على وحدة سوريا ونظامها السياسي وبالتالي جاء الفيتو الروسي بشكل مناسب وفي الوقت المناسب ليمنع استمرار العدوان على سوريا وهنا لابد من شكر الاتحاد الروسي الصديق لأنه منع استغلال مجلس الأمن للعدوان على سوريا للمرة الثامنة

وتابع المعلم” العدوان الأمريكي على سوريا عدوان موصوف وخرق للقانون الدولي ولسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة “موضحا “أقول بأنه عدوان لأنه جرى خارج إطار مجلس الأمن وجرى بدون التحقق من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية حول من أجرى هذا العمل ولذلك هذا العدوان له أهداف وأحد أهدافه تعطيل عملية السلام ” لافتا إلى أن دمشق طالبت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتشكيل لجنة نزيهة ومحايدة للتحقيق بما جرى .

وأعرب المعلم عن اعتقاده بأن نوايا العدوان الأمريكي على سوريا لم تتوقف وبين أنه منذ وصول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السلطة كان الدور الأمريكي في استانا وجنيف كان في حدوده الدنيا وهذا يعني انهم لا يريدون نجاح عملية السلام متسائلا هل توقفت نوايا العدوان على سوريا ؟.

من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف : إن استغلال الضربة في خان شيخون هي محاولات لتبرير مشروع قرار في مجلس الأمن بشكل غير مشروع وغير مبرر ولكن هذه المحاولات الاستفزازية لم تنته بنجاح ونصرعلى التحقيق بشكل نزيه وموضوعي.

وأضاف لافروف “التقدم الذي تم التوصل إليه سابقا في التسوية السورية، بما في ذلك مساهمة الولايات المتحدة، لم يعجب البعض”.. “هناك محاولات لإفشال نظام الهدنة في سوريا.. لا يجب السماح للهستيريا في الغرب أن تقوض صيغتي أستانا وجنيف للتسوية”.

ومن المتوقع عقد لقاء ثلاثي سوري روسي إيراني غدا لبحث تداعيات العدوان الأمريكي على سوريا وسبل التصدي لأي عدوان مستقبلي.

Commenter cet article